منتدى شباب حمص
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

default لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!

مُساهمة من طرف rahma 3/8/2010, 4:09 am

لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  1-20-aكيف تمَّ منع فيروز من الغناء؟ وكيف كانت التصريحات والآراء وردود الأفعال على
هذا المنع؟، وما هي الحقيقة الواضحة والتي تقترب من «المسلمات» في هذا السجال؟

¶ القصة بدأت هكذا..

«أقام أبناء الفنان الراحل منصور الرحباني (أسامة، وغدي، ومروان) دعاوى قضائية تحول الميراث الفني لعائلة الرحباني، والتي مُنعت فيروز بموجبها قضائيّاً من أداء الأدوار التي قدّمتها من تأليف الأخوين الرحباني وإخراجهما،
والتي قاربت 25 عملاً؛ لأنَّ والدهم شارك عاصي في وضعها. فكان أولها إيقاف عرض مسرحية «يعيش يعيش» على مسرح كازينو لبنان العام الماضي. ويبدو أنَّ الخلافات حول الحقوق المادية بدأت قبل وفاة منصور الرحباني؛ حين قدّمت فيروز، منذ سنوات قليلة، مسرحية «صح النوم» في دمشق، وبدؤوا من حينها المطالبة بحقوقهم. فسلسلة الإنذارات القضائية ضدها بدأت في نيسان 2008؛ حين استلمت فيروز من المدّعي منصور حنا الرحباني دعوى قضائية مرفوعة أمام المحكمة الابتدائية في جبل لبنان تطالبها بدفع مبلغ مئة ألف دولار؛ وذلك لأنَّ فيروز «قدّمت المسرحية في دمشق بمردود فاق ملايين الدولارات، من دون الحصول على إذن من أحد مؤلفي وملحني المسرحية» أي منصور الرحباني. ويبدو أنَّ سبحة الدعاوى كرّت مع الأبناء، لتصير اليوم أشهر قضية تطال أعظم رموز الفن العربي».
وعلى الرغم من أهمية القضية، إلا أنَّ الاعلام لم يتناولها كثيراً كما يجب.. فهل الأمر يعود إلى علاقات ورثة منصور الرحباني الكثيرة، وتماشي الآخرين معهم على مبدأ: «بتمون»؟.. لكن، ورغم هذا، أوضحت جريدة الأخبار اللبنانية تفاصيل تخصّ القضية، لتكون بمثابة مرجع للعديد من المواقع الإلكترونية التي تبنَّت الموضوع. ففي مقال للزميلة ليال حداد في جريدة الأخبار، بعنوان: «عجباً... إنّهم يصادرون صوت فيروز!»، تقول:
«تلفت أوساط قانونيّة مقرّبة من فيروز إلى أنّ أولاد منصور، الذين يمارسون كل هذه المضايقات المادية والمعنوية والأخلاقية ضدّ فيروز، يعرضون أعمال الأخوين رحباني من دون العودة إلى وريثة عاصي الرحباني (أي فيروز). ويشير المصدر على سبيل المثال، إلى مسرحية «المحطة» التي عرضت في مهرجانات البترون الصيف الماضي، وإلى الأغاني الرحبانية التي تؤديها رونزا بالتعاون مع غدي الرحباني، وفيلم «سيلينا» المقتبس من مسرحية «هالة والملك» الذي عُرض بعد موافقة منصور الرحباني وحده.
(..) ومع خروج القضيّة إلى العلن، تتكشّف قضايا كانت مجهولة من الجمهور. نكتشف أنَّ الراحل منصور الرحباني، كان يؤكّد، في كل مقابلاته الصحفية الأخيرة، أنَّ علاقته ممتازة بفيروز وأولادها، وكان في الوقت نفسه يرسل لها الإنذارات القضائية، مطالباً إياها بما أسماه وقتذاك بحقوقه المادية.
هل منصور كان البادئ إذاً؟.. هل هو الذي أطلق الحرب ضدّ فيروز، خلافاً لما يتردّد حاليّاً من أن أولاد الفنان الثلاثة (مروان وغدي وأسامة) استغلّوا وفاته لشنّ حملتهم ضدّها؟.. هذا على الأقل ما تؤكّده تواريخ الدعاوى والإنذارات التي أرسلها منصور. ولكن ذلك طبعاً لا يبرّئ الورثة الثلاثة؛ إذ تؤكّد مصادر مطّلعة أن «أولاد منصور هم من دفعه في آخر أيامه إلى الادعاء على فيروز سعياً وراء الكسب المادي»».
ومن دمشق كانت الآراء تدور في نفس ماهية التفسير السابق..

لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  1-20-b ¶ ناصر منذر: لا أخلاقياً ولا قانونياً يحقّ لهم ذلك..



لـ «تجمع أصدقاء فيروز في دمشق» خطوات مهمة من 6-7 سنوات إلى الآن؛ ابتداءً من عملية الأرشفة التي يقومون بها، وصولاً إلى نشاط بطاقة حب دمشقية أيام احتفالية دمشق 2008 وعرض «صح النوم»، ومعرض الصور الذي لازم دار الأسد في دمشق طوال عروض المسرحية، بالإضافة إلى مهرجان «تكريم فيروز والأخوين الرحباني و.. زياد» في صافيتا، والمحاضرات التي يقومون بها والمختصة بالموسيقا الرحبانية وأغاني فيروز.. أما السبب الرئيس، فهو الدافع الشخصي لحبّ فيروز، والذي يولد لديهم المتعة الشخصية، التي تخلق بدورها التعاون مع جهات عدة من أجل نشر ما لديهم في إغناء هذه الثقافة. ومن هذا المنطلق، يقدّم لنا ناصر منذر (من أعضاء التجمع الرئيسين) رأيه في القضية: «قبل أيّ شيء، فيروز، من وجهة النظر الفنية، جزء من حالة الخلق والإبداع الرحباني وليست مجرد مؤدية لأعمال الرحابنة. وتصريحات عاصي الرحباني أكبر دليل، حيث كان يقول: إن الصياغة النهائية لأي عمل تكون أثناء أداء فيروز له. أو مثلاً لنأخذ تصريحاً لمنصور الرحباني، الذي يقول فيه: «إنَّ لصوت فيروز كلّ الأثر على ما نقدّمه، ولو كنا نتعامل مع مطربة غيرها لما كنا قدّمنا ما قدّمنا».
نقرأ مثلاً أحد الإنذارات الموجهة من قبل أولاد الراحل منصور الرحباني إلى السيدة فيروز؛ والذي يقول: «نحذّر السيدة نهاد حداد، المعروفة باسم الفنانة فيروز، من عرض أي مسرحية أو أي عمل للأخوين رحباني دون موافقة ورثة المرحوم منصور الرحباني»». ويعلق ناصر منذر بالقول: «يظن البعض أنَّ ما ذهب إليه أولاد منصور محقّ؛ نظراً لأنَّ لهم حقوقاً مادية (بوصفهم ورثة أحد الأخوين رحباني) تجيز لهم منع أو السماح لفيروز بعرض أعمال الأخوين. لكن هذا الظنّ غير صحيح وغير محق. ولنتحدّث بداية من وجهة نظر قانونية. نعرف أنَّ الأخوين رحباني منتسبان إلى جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقا SACEM. وهذه الجمعية، كما ينصّ قانونها، هي وحدها التي تتمتّع بصلاحية إجازة أو منع التأديات العمومية للأعمال الفنية المختلفة، بمجرد تأليفها من قبل الأعضاء المسجلين في الجمعية، وهي التي تقوم بتحصيل العائدات من المتعهّد أو مستثمر الحفلات -وليس من المطرب- وتوزيعها على أعضائها.
والقضية بهذا الشكل بدأت واضحة كفايةً حتى نقول إنَّ هذه الحملة هي محاربة شخصية. فعندما تغني فيروز تصل الحقوق المادية إلى الجميع.. ومعاملة فيروز بهذه الطريقة لا يسكت عنها، وخصوصاً أنَّ العروض تتوقّف، وخصوصاً العمل الجديد «يعيش يعيش»، حيث إننا كنا ننتظره. لأننا نحب هذا الفن، يجب ألا نسكت، بعيدا عن حبنا لفيروز».
ولأنَّ عملية الأرشفة تولد معلومات كثيرة، يؤكد لنا «منذر» أنه «وبعد وفاة منصور الرحباني، تغيَّر التعامل مع فيروز. ففي السابق، كانت المحاربة تتمّ في الخفاء، والآن باتت علانيةً. والدليل الإنذار الذي وجّه لها أيام احتفالية دمشق، محاولين، من خلال ذلك، تغيير العمل بعمل آخر لهم. والأسلوب المتبع حالياً مع فيروز ليس بجديد. ففي العام الماضي، وتحديداً في ذكرى وفاة عاصي، قدّم فيلم «حكاية» لـ«فيروز»، وقالت فيه التالي: «قبل كانو الناس يحضرو المسرحية، يطلعو حافظين الأغاني. هلق بيطلعو مافي شي بيعلق، ومامعون زوادة لقدام». أما أسامة الرحباني، في أحد حواراته، فيردّ على ذلك: «كذاب اللي بقول كانو يطلعو من المسرحية يحفظوا الأغاني». ومن هنا تستطيع أن تجد التهجم الشخصي الواضح.. هذه الحرب فقط من أجل ظهور أولاد منصور على حساب اسم كبير هو «الرحابنة»؛ لأنّ وجود فيروز على الساحة يُظهر ضآلتهم.. من خلال عرضها أعمالاً قديمة تكشف ضعفهم الحالي».
ويختم منذر رأيه بالقول: «فيروز ليست في موقع دفاع، وليست بحاجة لأن يدافع أحد عنها. نحن من بحاجة لأن نقول رأينا ونتكلم».

¶ هيام حموي: لو كانوا «يشحدوا» لما حصل ذلك!!

هيام حموي مذيعة «شام إف إم»، التي تضامنت بشكل كبير ونظمت حملة للتضامن معها، تقول: «منذ نحو شهرين، كان هناك مقال في جريدة الحياة يشرح أنَّ فيروز تتعرَّض لحملة ومنعت من الغناء في الشارقة ودمشق.. انطلاقاً منه، كان لـ(شام اف ام) دخولها في حملة مناصرة فيروز. فمنذ افتتحنا الإذاعة، كان صوت فيروز هو الافتتاح، وبرامج فيروز هي من البرامج التي ليس من الممكن أن يتغيّر توقيتها..
بالنسبة إلي، فيروز تمثل القيم، وهي هامش البقاء الموجود اليوم. أما عن القضية المثارة حولها الآن، فكما قالت ريما الرحباني «الجمعيات هي التي تُحصل الحقوق». إذاً الحقوق تصل عن طريق جمعية حماية المؤلفين. فهناك طرق أخرى بعيدة عن خيارهم في بعث الشرطة أو الدعوى القضائية المرفوعة على فيروز..
إنهم يدخلون في جدال قانوني، ولو كانوا «يشحدوا» لما حصل ذلك!!.
لا أنا شخصياً، ولا إذاعة شام إف إم، ولا أحد.. يتوقع شيئاً أمام الحملة هذه. وموقفنا من ذلك ربما يجلب لنا «وجع راس». لكن هذه حملتنا الخاصة، ولا ننتظر أيَّ نوع من التقدير أو الشهرة على حساب القضية.. عشق فيروز هو صلب إدارة شام إف إم».
من الجدير بالذكر أنه، وفي الشهر الماضيين أقيم اعتصام سلمي صامت في العاصمة اللبنانية بيروت في الـ26 من تموز، للإعلان عن الغضب الشعبي من منع المطربة الكبيرة فيروز من الغناء بحكم قضائي.. لكن لايزال الخلاف قائماً بين ورثة منصور الرحباني والسيدة فيروز.
في بيروت، كان اعتصام في باحة المتحف الوطني، دعت إليه جمعية «فيروزويون»، ووزعت الجمعية بياناً جاء فيه: «لا نملك شبكة علاقاتكم مع وسائل الإعلام.. لا نملك حظوتكم عند الساسة وأصحاب القرار.. لا نفوذ لنا ولا سلطة ولا نحمل ضغينة لكم.. غير أننا أناس نتنفس صوت فيروز ونعيش عليه».
كما تمَّت اعتصامات مماثلة في القاهرة والقدس، إضافة إلى ثــــلاث مدن في أستراليا. والشعار واحــــد وهو: «لا لمنع السيدة فيروز من الغناء.. تضامنوا معنا في وقفات احتجاجية عربية».
ولَّدت هذه القضية تساؤلات عديدة، وألحت علينا بالبحث عن أدلة ووثائق لا يؤكد صحتها إلا التصريحات ومسيرة العمل الرحبانية من بدايتها إلى الآن.. والتي أنتجت إشارة استفهام كبيرة، لم تجد لها حلاً سوى القناعة المطلقة بأنَّ ما يجري: «عيب بحقّ تاريخ الرحابنة».
لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  1-20-c بيان ورثة منصور الرحباني حول القضية..
بعد التحرّك التضامني مع فيروز، وزّع ورثة منصور الرحباني بياناً مفصّلاً حول القضية والتركة الفنية والحقوق، شرحوا فيه وجهة نظرهم، وما دفعهم إلى الاحتكام إلى القضاء، وجاءت كل النقاط التوضيحية ضمن بيان لهم تناول عدة مواضيع، ونحن ننشره كما جاء:
«نحن مروان وغدي وأسامة منصور الرحباني، وبعد صمتٍ فرضناه على أنفسنا تجاه حملات إعلامية مغرضة تناولتنا مؤخراً من بعض الأقلام، وبينها ذوو القربى، على خلفية مشاكل عالقة بيننا وبين وريثتَي عمّنا عاصي؛ وهما أرملته السيدة نهاد حداد وابنتها ريما. وبعدما تيقنـّا من أنّ كل الذين تحدثوا في الموضوع لا يعرفون ماهية تلك المشاكل ولا أسبابها ولا تفاصيلها ولا ما هي الحقوق والواجبات فيها... وبعد وصول التجنّي في الإعلام إلى درجات الشتم والإهانة و»السلبطة»، رأينا أنّ من واجبنا الخروج عن «الصمت الأخلاقي» الذي تعلّمناه من نبل عاصي ومنصور معاً، والدخول في الكلام الواقعي والجدي تبياناً للحقائق.
أولاً: عن الخلاف حول تكريم الأخوين رحباني في المناهج المدرسية:
غداة غياب منصور الرحباني، وفي لفتة تقدير من وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي آنذاك، بغية تنشئة الأجيال القادمة على فكر وأدب الأخوين الرحباني ومنصور بعد غياب عاصي، أصدرت بتاريخ 12/2/2009 القرار رقم 167/2009 الذي قضى بتشكيل «لجنة لتخليد فن وأدب منصور الرحباني والعائلة الرحبانية عبر إدخالها في المناهج والنشاطات التربوية». وفي أعقاب نشر هذا القرار في العدد الخاص من المجلة التربوية (آذار 2009) الذي أصدره المركز التربوي للبحوث والإنماء، اعترضت الآنسة ريما الرحباني على تلك العبارة، وجاريناها الرأي، وتمنينا على معالي الوزيرة التصحيح، فبادرت إلى التصحيح بموجب قرار مؤرخ في 19/5/2009، حيث أصبح على الوجه التالي: «تشكّل لجنة لتخليد فن وأدب الأخوين الرحباني، ومنصور الرحباني، بعد غياب عاصي الكبير»، وبعد ذلك، أصرت الآنسة ريما على الاحتجاج الواهم في الإعلام، على الرغم من انتفاء السبب، وعليه لا يمكن اعتبارنا مسؤولين عن صياغة نص القرار الأول، ولا عن تغييب عاصي الرحباني. وحبّذا لو صحّ الاتهام بأنّه باستطاعتنا استصدار القرارات الإدارية والقضائية كما نشاء، لكنّا أعدنا بناء منزل «أم عاصي» في انطلياس الذي استملكته الدولة، غداة رحيل عاصي، ليكون متحفاً للأخوين الرحباني، والذي جهد الحاقدون الحاسدون في عرقلة معاملات استملاكه، وصولاً إلى هدمه، وذلك من ضمن إحدى المحاولات اليائسة المتعددة لإلغاء الأخوين من الذاكرة الجماعية، حيث إنّ الحرب على قرار وزارة التربية اليوم يوازي إلغاء المتحف في الماضي».
لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  1-20-d ¶ الخلاف القانوني بين منصور الرحباني ونهاد حداد (فيروز)



يحاول البعض أن يشيع للرأي العام أنّ الدعاوى التي أقامها منصور هي من أجل منع فيروز من الغناء. إنّ هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق حيث إنّ منصور لم يرفض يوماًً طلباً لفيروز بأن تؤدي أياً من الأعمال المشتركة للأخوين الرحباني، إلا أنّ ما طالب به منصور في المقابل كان أبسط حقوقه التي تنبع من المبدأ القانوني المكرّس في المادة /6/ من القانون رقم 75/1999، التي تحظـّر على أحد المؤلفين في الأعمال المشتركة أن يمارس بمفرده حقوق المؤلف من دون رضى شركائه، ما لم يكن هناك اتفاق خطي مخالف، وما يترتب عليها من حقوق، والتي ما كان منصور لينكرها على فيروز في ما لو رغب في إعادة أحد أعمال الأخوين، وحصل على موافقة أصحاب الحقوق بشأنها. وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ إدارة كازينو لبنان، وبالنظر إلى صراحة هذه المادة، لم تقبل التعاقد على تقديم أيّة مسرحية للأخوين الرحباني من دون موافقة خطية صريحة ومسبقة من مؤلفي العمل المشترك، وعلى هذا الأساس أيضاً نشأ خلاف مع فيروز على خلفية تقديمها مسرحية «صح النوم» في دمشق والشارقة، من دون موافقة منصور الخطية والمسبقة، ومن دون احتساب حقوقه المادية كمؤلف وملحن لهذه المسرحية، بالاشتراك مناصفة مع عاصي، خلافاً لما حصل بالنسبة إلى عروض البيال والأردن. فيكون الخلاف إذاً مبدئياً من جهتنا، ومادياً من جهة فيروز، التي تقاضت مبالغ طائلة على تقديم العمل في دمشق والشارقة، ممتنعة عن سداد حقوق منصور الذي طالب بتطبيق المعايير المعتمدة عالمياً في احتساب الحقوق. فهل المطالبة بهذه الحقوق تشكل منعاً لفيروز من الغناء، كما يدّعي الغيارى عليها؟ فلو كانوا غيارى على تطبيق القانون لما حصل أيّ إشكال وكانت غنّت فيروز للأخوين. ومن جهة أخرى، نوضّح أنّ الفنانة فيروز لم تكن يوماً شريكة في إنتاج أيّ من أعمال الأخوين الرحباني المسرحية والغنائية، حيث اقتصر دورها على الأداء فقط، لقاء أجرٍ مادي منفصل، كأيّ بطل من أبطال تلك الأعمال، فالإنتاج كان للأخوين، ومعهما أحياناً بعض الجهات الإنتاجية، وعليه كانا يتحملان بصفة «الأخوين الرحباني» الأرباح والخسائر.
أخيراً وجّه آل الرحباني صرخة إلى الإعلام والناس لترك إرث الرحباني في حاله، وختموا: «اتركوا عاصي ومنصور راقدين بسلام في ترابهما، وكلّنا إلى التراب».
المحامي محمد زهوة:
فيروز تمثّل هوية أمةٍ
قدّم لنا المحامي «محمد زهوة» وجهة نظره الشخصية والقانونية، والتي يؤكد فيها دور جمعية
SACEM
المهم في هذه القضية. يقول زهوة: «أيّ صاحب ملكية ثقافية وفكرية يحقّ له حماية نتاجه الفكري، والأخوان رحباني منتسبان إلى جمعية حماية حقوقهم الموسيقية، وبالتالي هذه المؤسسة هي التي تدير لهم أعمالهم، وتوزع الوارد، بحسب نظامها، على المنتسبين إليها، وبالتالي فيروز ليس لها علاقة بذلك..» ومن هذا المنطلق يُفرّق «زهوة» بين نتاج عاصي الرحباني من جهة، ونتاج عاصي ومنصور الرحباني من جهة أخرى، يقول: «فيروز جزء من نظام عاصي ومنصورالرحباني، وبالتالي لها حقوق مالية، وحقّ تداول هذا الأمر.. وSACEM هي التي تقوم بالتحكيم فيما بينهم.. وبالتالي لا يجوز اللجوء إلى القضاء بحضور المؤسسة، فالمؤسسة هي التي تقاضي الغير في حال الاعتداء على الملكية.. ومنه لا نستطيع التعليق قانونياً حتى نعرف رأي المؤسسة التي تمثل جهة قضائية لأطرافها، وجهة تحكيمية بين أعضائها..»
أمّا رأي «زهوة» الشخصي، فيتمثل في الناحية الثقافية الإنسانية للمجتمع الفيروزي، يقول: «نحن نراعي الموضوع من الطرفين، أولاَ مكانة فيروز الثقافية في هذا المجتمع، وثانياً مكانة الرحابنة، كأشخاص أثروا في المنطقة موسيقياً وتاريخياً.. الرحابنة وفيروز قيمة فنية ومسألة مهمة في فترة الخمسينات، التي صدرت فيها أوّل مسرحية (جبال الصوان) كانت ردّاً على المصريين، وقولهم بأنّ اللهجات الشامية غير قابلة للتعامل مع الموسيقا، وغير قابلة للتلحين، لكنّ مدرسة الرحابنة أتت ردّاً على هذا الموضوع.
الرحابنة يحكون التاريخ والعادات ويكرسونها.. فقد كرّسوا قيماً معينة ومفاهيم من خلال الموسيقا، وبالتالي لم يبقوا ملك أنفسهم فقط، بل هم ملك لمجتمع كامل، أثّروا فيه وتأثّروا به..
فيروز لا تمثل في المجتمع دور «مغنية» فقط، بل هي رمز تربّت عليه أجيال، وعليه ليس المطلوب من هذه القضية ضرب فيروز، بقدر ضرب رمزيتها، بما تمثل لهذا الجيل وللأجيال القادمة..
نحن لا نريد أن يُسكِتوا صوت فيروز، بل لا نريد إسكات المادة الفيروزية المهمة؛ ففيروز تمثّل هوية أمة نشأت وظهرت.. لذلك نحن متفاعلون مع القضية من أجل كلّ ذلك..»
إذاً القضية ليست قضية مال، ولا سيّما أنه كانت هناك قضية مالية سابقة وقد حُلّت.. فحقوقهم ـ كما يرى «زهوة» ـ تصل إليهم، لكنّ القصة ـ كما يبدو ـ قصة تشويه، يقول: «هم يطالبون بتشويه هذا الرمز، وهم مدفوعون من الآخرين، وهذا رأيي الشخصي، فقضية منع فيروز من الغناء خاطئة، لأنّ الحقوق المالية تتولد بعد أن يُعرض العرض.. والتعويض مقبول، ولكن منع الغناء أمر غير مقبول.. فمن يسرق لحني أطالبه بالتعويض، ولا أمنعه من الغناء.. وها هم قد منعوها من عرض مسرحية في كازينو لبنان، وخضع الكازينو لقرارهم، وبالتالي هو متفق معهم لأنّ الأمر غير منطقي..»


لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  15205910
لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!  Read110
rahma
rahma
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

أهم عضو في شباب حمص
انثى
الأبراج العادية : القوس
الأبراج الحمصية : وحيد القرنين
المساهمات : 8260
الأكتيفيتي : 14339
تاريخ الانضمام : 27/10/2009
المزاج : روااااااااق
كلمتي : مافي قوة بتحني شعبك ياسوريا

بعشق أرضك وكلنا فدوة لترابك الغالي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: لعنة المال وصلت إلى صوتها.. فيروز.. الكنز الحقيقي هو قلوب الناس.. ولكن هل يعلمون؟!

مُساهمة من طرف ثائر 3/8/2010, 4:44 am

يعني انا ما فهمت انو هلأ منعوها من الغناء ؟؟

بعدين ليش فيروز ليش لسه لهلأ عم تقدم مسرحيات؟؟؟


مشكورة صديقتي
ثائر
ثائر
ما عاد اتذكر كل مشاركاتي !
ما عاد اتذكر كل مشاركاتي !

ذكر
الأبراج العادية : العذراء
الأبراج الحمصية : الزرافة قصيرة الرقبة
المساهمات : 2953
الأكتيفيتي : 8062
تاريخ الانضمام : 04/11/2009
الإقامة : حوووووومص
العمل / الترفيه : ط . ش . م
المزاج : متشدق
كلمتي : قد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ان لا تلاقيا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى